قامت شيرين عبادي المحامية والقاضية الإيرانية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام بدعوة أبناء شعبها للاستمرار بالعصيان المدني ومواصلة الاحتجاجات التي تشكل أكبر تحد واجه السلطات منذ الاضطرابات التي شهدتها البلاد عام 2009.

وشددت عبادي، التي تُعد المؤسسة لمركز الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، على ضرورة بقاء الإيرانيين في الشوارع وتذكيرهم بأن الدستور يحفظ لهم حق التظاهر.

وبعد ستة أيام اجتاح خلالها المتظاهرين شوارع في مدن إيرانية عدة للاحتجاج على الوضع الاقتصادي المتردي الذي يعاني منه الشباب والطبقة العاملة والاعتراض على المزايا التي تنعم بها النخبة خاصة المرشد علي خامنئي، تواصل قوات الحرس الثوري استخدام القوة المفرطة لقمع التجمعات. 

وحثت عبادي المواطنين الإيرانيين على الامتناع عن دفع فواتير المياه والغاز والكهرباء والضرائب للضغط اقتصادياً على الحكومة وإجبارها على التوقف عن استخدام العنف.

ولدت شيرين عبادي عام 1947 في إيران وحصلت على جائزة نوبل للسلام في 10 أكتوبر 2003 لجهودها في مجال الديموقراطية وحقوق الإنسان خاصة بما يتعلق بشؤون الأطفال واللاجئين لتصبح أول إيرانية تحصل على الجائزة. واضطرت لمغادرة إيران والعيش في بريطانيا منذ عام 2009 بسبب الضغوطات والتهديدات المستمرة من الحكومة الإيرانية.