أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعمال فنية معاصرة تُعرض إلى جانب آثار مصرية قديمة في قاعة واحدة بالمتحف المصري وسط القاهرة، في إطار معرض "الضوء الخالد.. شيء قديم وشيء جديد".

ويُعرض 16 عملا فنيا معاصرا لفنانين بينهم محمد عبلة ويوسف نبيل وأحمد مرسي وغيرهم، بين قطع فنية أثرية لا تقدر بثمن بهدف إظهار الاختلاف بين الفن المصري القديم والحديث، وفق تقرير لرويتر.

والمعرض، الذي يستمر أربعة أيام، من تنظيم مؤسسة "آرت دي إيجيبت"، وهي شركة خاصة للاستشارات الفنية المتعددة بالتعاون مع وزارة الآثار تحت رعاية مؤسسة ساويرس ومؤسسة بارجيل للفنون ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة.

ووجهت دعوات لنحو 150 ضيفا من كبار الضيوف العالميين والمحليين، لحضور حفل افتتاح المعرض الذي يهدف أيضا لزيادة الوعي بمبادرات ترميم المتحف والحفاظ عليه.

ومن بين الضيوف المشاهير كانت الفنانة بشرى رزة، ووزير الدولة السابق للآثار زاهي حواس، ورجل الأعمال المصري الملياردير المعروف، سميح ساويرس، وهو من رعاة المعرض.

ومن بين الأعمال الفنية المعروضة أعمال مرسومة بالزيت والنفط والإكريليك. وقال وزير الآثار المصري، خالد العناني، أن حفل الافتتاح أثمر عن تبرعات عديدة لترميم المتحف المصري بالتحرير.

وتم تصميم المتحف المصري، في ميدان التحرير علي الطراز النيو-كلاسيكي وافتتح في عام ١٩٠٢. ويعتبر أول متحف بُني لغرض محدد في العالم.

ويضم المتحف 107 قاعة تعرض مجموعة كبيرة وثرية من القطع الأثرية التي يرجع تاريخها منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الروماني، بحيث تركز معظم القطع الأثرية على العصر الفرعوني.

وعام 1983، تم تصنيف المبنى على أنه مبني أثري تحت سيطرة وزارة الآثار. ومن المقرر أن يكون المتحف المصري الكبير الجديد أكبر متحف في العالم للآثار عندما يُفتتح في 2018 على مقربة من أهرامات الجيزة.