بعد إعلانه عن رغبته بالبقاء عازبا حتى انتهاء فترته الرئاسية في 2016، تراجع الرئيس الفلبيني بنيغو أكينو رافعا راية الإستسلام والبحث عن نصفه الآخر أمام ضغط شعبه الذي يهتم اهتماما بالغا بالأسرة، وبعد ان أصبحت عزوبيته مادة الصحافة المفضلة.

وقال أكينو إنه قد يحكم بشكل أفضل بتواجد شريكة حياته إلى جانبه، هذا الشريك الذي يهتم له ويلهمه مهونا عليه من ضغط الهموم الرئاسية وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.

وكشف أكينو أنه يخطط للزواج منذ أيام دراسته في الكلية لكنه لم يكن محظوظاً في إيجاد شريكة له.

وقال الباحث في شؤون الأسر الحاكمة في الفلبين بابلو كويروبين إن الفلبينيين يعتمدون في الكثير من شؤونهم على الأسرة، بسبب ضعف الحكومة المركزية.

وتعمد زوجات الرؤساء للترشح حفاظاً على منصب أزواجهن الرؤساء، وكذلك يفعل الأبناء.

يذكر أن بقاء الرئيس الفلبيني عازبا سيكون كارثة محتملة على سلالة الحكم التي تعتبر في متناول يده، مما يدفع للاعتقاد أنه سيتزوج وينجب الأبناء للحفاظ على ميراثه السياسي.