أبوظبي - سكاي نيوز عربية

بالتزامن مع اكتسابها رسميا لقب "السيدة الأولى" بدا تأثير ميلانيا ترامب الإيجابي واضحا على بلدة سفينشيا، مسقط رأسها في سلوفينيا واضحا.

فعلى سبيل المثال بدأت فطائر تفاح أُطلق عليها اسم"السيدة الأولى" في مخبز كروهيك في البلدة تباع بوتيرة سريعة للغاية.

وقالت إحدى البائعات في المخبز: "نبيع أكثر من 100 فطيرة في اليوم ومن ثم فإن هذه الفطائر منتجنا الرئيسي هذه الأيام".

وأضاف: "يوم عملنا أطول لكننا سعداء وفخورون بميلانيا".

وقال المرشد السياحي يانيز ليفستيك إن أعداد السائحين تضاعفت خلال العام الأخير عندما زاد الاهتمام بميلانيا خلال الحملة الانتخابية الرئاسية لزوجها دونالد ترامب.

وقالت مويكا بيرنوفسك، رئيسة المكتب المحلي للسياحة "كنا غير مستعدين إلى حد ما لهذا الاهتمام في البداية، لكننا الآن اعتدنا على ذلك ونتوقع زيادة أعداد السائحين بشكل أكبر في المستقبل".

ومع أداء ترامب اليمين ليصبح الرئيس 45 للولايات المتحدة، الجمعة، دعا مجلس بلدية السائحين والصحفيين إلى سفنيشيا يوم الجمعة للانضمام إلى الاحتفالات.

وكانت فطائر ميلانيا والبرغر الرئاسي من بين ما تقدمه المطاعم والمقاهي في البلدة الواقعة في جنوب شرق سلوفينيا على ضفاف نهر سافا، والتي تحيط بها التلال المغطاة بالغابات.

وقضت ميلانيا التي ولدت عام 1970 معظم فترة شبابها في سفنيشيا في شقة في وسط البلدة، قبل أن ترحل إلى العاصمة ليوبليانا للالتحاق بمدرسة ثانوية.

وبدأت العمل كعارضة للأزياء وسنها 16 عاما، ثم واصلت مشوارها في ميلانو وباريس قبل الذهاب إلى نيويورك في 1996.