أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أظهرت دراسة نشرت، الاثنين، أن ولاية كاليفورنيا قد تضيف 20 ألف وظيفة إلى سوق العمل وتدخل إيرادات قدرها 4.2 مليار دولار إذا باتت مركزا لصناعة الماريغوانا الشرعية.

وتأتي هذه الدراسة قبل أسابيع من استفتاء يقرر فيه سكان الولاية ما إذا كانوا سيسمحون بتقنين الاستخدام الشخصي للماريغوانا.

وصدر التقرير عن جامعة المحيط الهادي في ستوكتون التي كُلّفت بإجراء الدراسة من قبل شركة (تروث إنتربرايزس) للاستثمار في القنب، وهي واحدة من مئات الشركات التي تعول على الناخبين لتقنين عملها في الشهر المقبل.

وقال دانيال كونواي، الذي ترك منصبه ككبير موظفي عمدة سكرامنتو ليكون شريكا إداريا في تروث إنتبرايز: "يجب على منطقة سكرامنتو أن تكون لصناعة القنب كما ديترويت لصناعة السيارات من حيث كونهما مركزا للابتكار كما الإنتاج".

وأضاف: "هذه المنطقة تملك القدرة على أن تكون لصناعة القنب كما سونوما ونابا هما لصناعة النبيذ".

وكشفت الدراسة أنه في حال قرر القادة المحليون أن يحصروا عدد الشركات المعنية بصناعة القنب ومجالات التصنيع فإن تقنين المخدر سيدخل فقط 1600 وظيفة إلى سوق العمل وسيحقق نحو 322 مليون دولار في صورة إيرادات وأجور وغيرها من التأثيرات الاقتصادية.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن الناخبين في أكثر الولايات المتحدة الأميركية سكانا سيوافقون على الأرجح على تقنين الماريغوانا في الثامن من نوفمبر، مما سيوجد سوقا للماريغوانا على الفور وسيجعل كاليفورنيا خامس ولاية أميركية تسمح بتعاطيها بشكل شخصي.