أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يدور جدل في السودان على خلفية قرار وزارة الإرشاد والأوقاف بوقف الخطابات الدينية في الساحات العامة والأسواق، المعروفة بـ" وعّاظ الأسواق" المستمرة منذ عقود.

وأعربت "أنصار السنة المحمدية" وهي جماعة سلفية عن رفضها لقرار الوزير، ولوحت بمناهضة القرار عبر أساليب شتى.

وقال الأمين العام للجماعة عبد المنعم صالح في مؤتمر صحفي، إن الجماعة قد طعنت في القرار عبر مستشارها القانوني، واصفا القرار بأنه غير دستوري ولا يتناسب مع الحريات التي أطلقتها الدولة، وفق ما أفادت صحيفة "المجهر السياسي" الاثنين.

وتتمثل ظاهرة الواعظين في الأسواق بقيام أشخاص بنصب منصات في الأسواق أو الساحات العامة والبدء في إلقاء خطب في الشؤون الدينية أمام العامة والتي تتحول أحيانا إلى مناظرات بين تيارات مختلفة،

رفض متكرر

وكانت هيئة علماء السودان قد دعت في وقت سابق الوزير عمار ميرغني إلى التراجع عن قراره ، وذلك أن أعربت جماعات دينية عن احتجاجها على القرار الذي صدر في أغسطس الماضي.

وقالت الوزارة إن قرار المنع جاء ضمن مساعيها لتنظيم الخطاب الديني وتلافي العنف والاضطرابات.

وأكد صالح أن موقف الوزير لا يمتلك الشرعية، وقال إن ما ذكره وزير الإرشاد بشأن بلاغات تراوحت بين (80) حالة قتل و(180) بلاغ شغب في الحلقات الدينية، بأنها غير موجودة وغير صحيحة، وطالبه بالكشف عن هذه البلاغات وأماكنها.

قرار طائفي

ونفى أن يكون نشاط جماعته السلفية في الأسواق أدى إلى وقوع قتلى، معتبرا قرار الوزير "طائفي بامتياز".

وكشف صالح أنهم التقوا نائب رئيس الجمهورية حسبو عبد الرحمن، الذي أكد أن المنع لا يتناسب مع الحريات التي تطلقها الدولة.