أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تحضيرات على قدم وساق، تلك التي تشهدها مدينة لويفل في ولاية كنتاكي، من أجل استقبال عمالقة الرياضة، وكبار الساسة، وممثلي المنظمات الإسلامية والجاليات العربية، الذين سيشاركون في تشييع جثمان محمد علي، يومي الخميس والجمعة.

وستؤدى اليوم الخميس، صلاة الجنازة في قاعة فريدوم هول، بمشاركة سكان لويفيل والمعجبين بمحمد علي أيا كانت ديانتهم.

وقال المنظمون إن الصلاة ستكون مفتوحة في وجه الجميع، بيد أنها تعتبر فرصة خاصة للمسلمين من أجل توديع رياضي القرن.

ومن المنتظر أن يشارك حوالي 14 ألف شخص اليوم الخميس في جنازة محمد علي، التي ستبث مباشرة على مجموعة من القنوات التلفزيونية.

فيما سيخصص يوم غد الجمعة لكل الديانات بمن فيهم اليهود والمسيحيين، حيث سينطلق الموكب من شوارع لويفل قبل أن يتم تأبينه ودفنه.

ووقف مئات من سكان مدينة لويفيل الأمريكية، مسقط رأس محمد علي، في طابور طويل فجر الأربعاء، محاولين الحصول على تذاكر لحضور الجنازة.

وحاول البعض استغلال هذا الحدث، ليستفيدوا ماديا، حيث قاموا بشراء التذاكر وأعادوا بيعها بضعف الثمن.

وفي هذا الصدد، قال بوب غونيل، المتحدث باسم عائلة محمد علي، إنهم يشعرون بالاشمئزاز من الأشخاص الذي يحاولون استغلال جنازة الراحل لينعشوا جيوبهم.

من جهة أخرى، سيحمل نعش محمد علي كل من الممثل الأميركي، ويل سميث، وبطل العالم السابق في الملاكمة، لينوكس لويس، بالإضافة إلى ستة أفراد من عائلته.

ويخيم الحزن على مدينة لويفل ، التي تضم شوارع وأحياء تحمل إسم محمد علي، حيث رفعت صور الأسطورة في مطار المدينة، ونكست الأعلام، كما انتشرت دوريات الأمن في المدينة، خصوصا عند بيته ومركزه الذي يضمن مقتنيات أسطورة الملاكمة .

وقال مدير مركز محمد علي راثيا معلمه: رحل تاركا إرثا لن ينساه العالم، ترك فينا الإنسان وحارب لأجل الإنسان، أرقد بسلام.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لن يحضر تأبين الجنازة، حيث قال البيت الأبيض إن الرئيس سيحضر حفل تخرج ابنته الصغرى من المدرسة في واشنطن، على أن يلقي بيل كلينتون كلمة يرثي فيها محمد علي.

وكان محمد علي قد توفي الجمعة عن 74 عاما، بعد معاناة مع داء باركنسون.