أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يعكف عدد من الفنانين السوريين والمتطوعين، من سكان مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، على إضفاء لمسة جمالية على جدران الكرفانات التي تأوي لاجئي المخيم، عبر تزيينها بلوحات فنية.

ويرسم الفنانون لوحات جدارية وصور ومناظر طبيعية على البيوت المتنقلة المصنوعة من المعدن.

واحتشد الأطفال ليعبروا عن إعجابهم بالمشروع الفني، بينما كان الفنانون يضعون اللمسات النهائية على أعمالهم.

ويقول مشاركون في المشروع إن الرسم يتيح للأطفال فرصة ليروا مناظر يتأملونها ويتحدثون عنها بعيدا عن حياتهم اليومية الرتيبة في المخيم.

وأعرب تامر جوخدار، أحد المشاركين في مشروع تزيين المخيم، عن سعادته بالفكرة، وقال إن هدفها تغيير الأجواء داخل المخيم الذي يطغى عليه اللون الأبيض.

وبدوره وصف عدنان خليفة، وهو لاجئ في مخيم الزعتري، الخطوة بأنها "ممتازة"، وأضاف أن "تغيير الألوان في المخيم يغير طبيعة الأولاد، ويجعلهم سعداء".

وقال الفنان السوري محمد جوخدار، إن الغاية من العمل تمييز القطاعات في المخيم بألوان معينة. فمثلا اللون الأخضر يرمز للصحة، واللون البني أو البني الغامق والعسلي عن الآثار.. وهكذا".