بعد أن اقترن اسمه بهجمات تنظيم الدولة الدامية في باريس، عادن فرقة "إيغلز أوف ديث ميتال" الموسيقي الذي كان يحيي حفلا عندما وقعت هجمات لداعش بالعاصمة الفرنسية يوم 13 نوفمبر، للظهور على المسرح مجددا مع فريق "يو تو" الغنائي.

وكانت الهجمات المنسقة قد تسببت في مقتل 130 شخصا، معظمهم في قاعة باتاكلان حيث كان فريق (إيغلز أوف ديث ميتال) يحيون حفلا.

وقدم الفريق الأميركي توزيعا لأغنية باتي سميث (بيبول هاف ذا باور) قبل أن يغنوا أغنيتهم الخاصة (أي ويل لاف يو أول ذا تايم)، وذلك في قاعة فندق أكور بباريس، بقيادة جيسي هيوز، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وقال بونو قائد فريق (يو تو) في نهاية آخر حفل في جولتهم (إينوسنس آند إكسبيرينس) بعد ألغيت كل عروض الفريق الأميركي في أوروبا في أعقاب الهجمات: "لم يعد لدي شيء سوى أن أقدم لكم أشخاصا ستكون حياتهم جزءا لا يتجزأ من باريس، إنهم إخوتنا وقد حرموا من مسرحهم قبل 3 أسابيع".