أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أتبعت المعارضة في كوسوفو وسيلة غير تقليدية لإعاقة طرح المشاريع التي لا تروق لها، معتمدة على قنابل الغاز لتعطيل جلسات البرلمان، حيث استخدمها نواب المعارضة 4 مرات في أقل من شهرين.


وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" الثلاثاء، أن نواب المعارضة ألقوا قنابل الغاز ورذاذ الفلفل داخل البرلمان ورشق آخرون قوات الشرطة بالحجارة وطلاء خارج المبنى، في محاولة لإجبار الحكومة على التخلي عن اتفاق وقع مؤخرا مع صربيا والجبل الأسود.

ونثر ألبين كورتي، زعيم حركة "تقرير المصير" المعارضة، رذاذ الفلفل على بعض الوزراء، مما اضطر النواب إلى مغادرة القاعة الرئيسية للبرلمان، فيما فتح آخر اسطوانة غاز مسيل للدموع بالقاعة.

وفي الخارج، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين رشقوها بالحجارة، الأمر الذي أدى اتلاف بعض السيارات.

وفق وقت لاحق، عقد نواب من الائتلاف الحاكم جلسة في قاعة مختلفة بالمبنى. ولم يسمح لنواب المعارضة بالدخول فيما تم تمرير ميزانية عام 2016 بموافقة 79 نائبا مقابل رفض نائب واحد.

وخلال الشهرين الماضيين، سعت المعارضة الكوسوفية مرارا لتعطيل جلسات البرلمان عبر ألقاء قنابل الغاز تحت قبة البرلمان، لإجبار الحكومة على التخلي عن اتفاق مع صربيا يعطي المزيد من الصلاحيات لمجتمعات عرقية صربية ودولة الجبل الأسود حول ترسيم الحدود.

قنبلة غاز في برلمان كوسوفو