أبوظبي - سكاي نيوز عربية

بعد أيام من حادث سقوط طائرة روسية في سيناء وما تبع ذلك من تداعيات على قطاع السياحة المصري، يسعى منظمو الدورة رقم 37 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إلى بعث رسالة تطمين إلى العالم بشأن الأوضاع الأمنية في مصر، إلى جانب مهامه الفنية.

فبالتوازي مع زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، إلى مدينة شرم الشيخ في جنوب سيناء، التي وجه خلالها دعوات لزيارة مصر، أجمع فنانون مصريون وأجانب على أن المهرجان يوجه الدعوة ذاتها.

وتوقع وزير السياحة المصري هشام زعزوع أن تخسر بلاده نحو 280 مليون دولار شهريا، في أعقاب طلب بريطانيا وروسيا من رعاياهما مغادرة مصر، وتعليق الرحلات الجوية إليها، بعد حادث الطائرة الروسية التي سقطت بعد دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ وقتل به 224 شخصا.

إلا أن المشاركين في مهرجان القاهرة السينمائي، وجدوا فيه فرصة يجب استثمارها لحث السياح على جعل مصر وجهتهم المفضلة، لا سيما المنتجعات المطلة على البحر الأحمر وأهمها شرم الشيخ والغردقة.

وقال الفنان المصري الشهير حسين فهمي باللغة الإنجليزية في افتتاح المهرجان، إن إقامته "رسالة إلى العالم تقول إن مصر آمنة".

وأبدى، في تصريحات صحفية، سعادته بإقامة المهرجان "في ظل هذه الظروف. هذا يثبت أن مصر موجودة ولن تسقط أبدا".

كذلك فعلت النجمة الإيطالية كلوديا كاردينالي بعد تكريمها بجائزة "فاتن حمامة التقديرية"، حيث أثنت على "الحفاوة التي قوبلت بها في مصر"، ووصفتها بأنها "بلد الأمان".

وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، قال المخرج السينمائي المصري مجدي أحمد علي إن الدورة الحالية من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، تبعث برسالة للعالم مفادها إن مصر بلد آمن، وترد على محاولات للتأثير على السياحة بها.

وأضاف أن "المهرجان جاء في وقته لأنه يرد على ضغوط نفسية على الشعب المصري والسياحة المصرية بعد حادث الطائرة الروسية".

والوضع الأمني في مصر عامل حاسم بالنسبة لقطاع السياحة، المصدر الحيوي للعملة الصعبة في مصر التي تراجعت أرصدتها من العملات الأجنبية بشدة منذ 2011.

وزار ما يقرب من 10 ملايين سائح مصر العام الماضي، مقارنة بنحو 14.7 مليون في 2010، العام الذي سبق بداية الاضطرابات في البلاد.