أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يسلط الفيلم الأميركي "تروث" (الحقيقة)، الضوء من جديد على قضية الخدمة العسكرية غير المكتملة للرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأب، والتي أثارتها قناة تلفزيونية أميركية قبيل ترشح الرجل للانتخابات الرئاسية.

ويستند الفيلم، الذي بدأ عرضه في دور السينما الأميركية، الجمعة، إلى مذكرات المخرجة الصحفية السابقة في قناة سي.بي.إس نيوز ماري ميبس، التي نشرت عام 2005، وتناولت بشكل أساسي التقرير الذي بثته القناة في برنامج (60 دقيقة) عام 2004، وتحدث عن وثائق كتبها ضابط أميركي.

والوثائق التي يفترض أن كاتبها هو اللفتنانت كولونيل الراحل جيري كيليان، تقول إن الرئيس الأميركي في ذلك الحين جورج بوش لم يتم الساعات المحددة للتمرين العسكري أثناء خدمته في الجيش في سبعينات القرن الماضي، وكان يحظى بمعاملة تفضيلية.

وعلى إثر بث التقرير، خضعت ميبس وشريكها في البرنامج دان ريذر وفريقهما، للتحقيق بشأن عملية إعداد موضوع الحلقة، وعلى الإثر طردت ميبس من وظيفتها وتنحى ريذر.

وهيمن على الفيلم العلاقة بين ميبس، التي يلعب دورها في الفيلم الممثلة كيت بلانشيت، وريذر الذي يلعب دوره الممثل المخضرم روبرت درفورد.

وفي سياق الفيلم يبدو الصراع للوصول إلى الحقيقة، سواء عبر تناول سلوك المراسلين والتدقيق في دقة المصادر والهجوم الذي تلا التقرير وقضى على مهنة ميبس.

وقالت الممثلة بلانشيت لرويترز إن الفيلم "يجسد المشكلة التي تواجه القراء في محاولتهم للوصول إلى أي شيء قد يشبه الحقيقة".

وأضافت الممثلة الحاصلة على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة إن الفيلم "يطرح سؤالا عما إذا كانت العقوبة التي أنزلتها سي.بي.أس  (على ميبس) تتناسب مع ما نعتوه بالجريمة؟".