أبوظبي - سكاي نيوز عربية

في عالم الفن والشهرة، يعد الجمال عنصرا أساسيا للنجاح، ولكن مع احتدام المنافسة ازداد الهوس بالمظهر الخارجي، الأمر الذي دفع عددا كبيرا من نجوم العالم للخضوع لعمليات تجميل، غيرت مظهرهم بشكل كبير.. ولكن للأسوأ.

تزداد قائمة المشاهير الذين انتهى بهم المطاف بالظهور بصورة أسوأ مما كانوا عليه بسبب عمليات التجميل، لعل أبرزهم وأكثرهم شهرة هو نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، الذي تحول شكله بصورة كلية، من شاب وسيم ذي أصول إفريقية، إلى رجل شديد البياض، يبدو وجهه متصلبا بعد عمليات تجميل أبرزها تجميل الأنف ورسم الحواجب.

أما بيرسيلا بريسلي، فقد استطاعت بجمالها أن تسحر نجم البوب الراحل إلفيس بريسلي وتصبح زوجته، لكن بعد وفاته وتقدمها بالعمر، أقبلت على عمليات تجميل مثل شد الوجه وحقن "الفيلرز".

وفي ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، سطع نجم الفنانة ميغ رايان بأفلام مميزة مثل "وين هاري ميت سالي" و"سيتي أوف إينجلز" واستطاعت بفضل مظهرها الرقيق وتسريحة شعرها المميزة أن تكسب ملايين المعجبين.

أما الآن ومع تقدمها بالعمر، فقد اختلف مظهر رايان بشكل كبير بعد أن قامت بتكبير شفتيها ولجأت إلى حقن "الفيلرز".

وفي عالم الغناء، حققت مغنية الراب "ليل كيم" شهرة واسعة بفضل شكلها وأزيائها الغريبة، لكن بعد اللجوء لعمليات التجميل، أبرزها عملية تجميل للأنف، تغير شكل المغنية للأسوأ.

ولم تقتصر عمليات التجميل وشد الوجه على النساء، إذ حولت هذه العمليات نجم الثمانينيات الوسيم ميكي رورك إلى رجل مختلف تماما، يصعب تمييز ملامحه.

رغم صغرها في السن وجمالها الطبيعي، قررت نجمة تلفزيون الواقع هايدي مونتاج الخضوع لعدد من عمليات التجميل، مثل تكبير الثدي ونفخ الشفاه وتكبير الخدود وتجميل للأنف، لتتحول من فتاة رقيقة إلى "امرأة بلاستيكية".

وفي عالم الأزياء، جذبت دوناتيلا فيرساتشي الأنظار بشكلها الغريب بعد أن خضعت لعمليات تجميل –رغم إنكارها لذلك- جمدت وجهها وجردته من أي تعابير.