أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يصل إلى إسبانيا، الخمس، اللاجئ السوري أسامة عبد المحسن، الذي أوقعته عمدا صحفية عند الحدود الهنغارية، من أجل تأهيله للعمل مدربا لكرة القدم.

واشتهر عبد المحسن عقب انتشار مقطع فيه، يظهر صحفية هنغارية وهي تعرقله بقدمها عمدا وتسقطه أرضا مع طفله، بينما كان يركض محاولا الفرار من الشرطة، في التاسع من سبتمبر الجاري.

وقال ميغيل أنغيل غالان، من المركز الوطني لتأهيل مدربي كرة القدم في خيتافي: "نحن مركز وطني لمدربي كرة القدم، لذلك فكرنا في مساعدة مدرب زميل".

وأضاف في تصريح إذاعي: "بما أنه كان لدينا عائق اللغة العربية، فإن أحد طلابنا وهو محمد لبروزي، تطوع للمساعدة في الترجمة والذهاب إلى ألمانيا" للبحث عنه.

ودرب عبد المحسن نادي الفتوة في دير الزور شرقي البلاد، في دوري الدرجة الأولى السوري، ومن المتوقع أن يستقبله رئيس بلدية خيتافي.

وأكد غالان أن "الأهم من ذلك، هو أنهم سيحصلون على مسكن وطعام وملبس، بالإضافة إلى العمل الذي سنقدمه له مدربا".

وأعلن مدير المركز العمل على استقبال زوجته، وابنته وابنه الآخر، الموجودون في تركيا حاليا، ومساعدته في الحصول على لجوء سياسي.

واستقبلت إسبانيا أكثر من 17 ألف لاجئ من مئات الآلاف الذين وصلوا إلى أوروبا منذ يناير الماضي، وأغلبيتهم من الفارين من الحرب في سوريا.

تجدر الإشارة إلى أن الصحفية الهنغارية بترا لاسزو، التي عرقلت عبد المحسن، طردت من القناة التلفزيونية التي كانت تعمل فيها، بسبب هذا التصرف.