أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال رئيس معهد العالم العربي في باريس، جاك لانغ، المشارك في معرض أبوظبي للكتاب، إن مشاريع عدة قيد الإنجاز لتقديم صورة واضحة عن المنطقة العربية، وعن "الدين الإسلامي الداعي للسلام والتسامح"، لافتا إلى ضرورة محاربة التشدد من خلال التعليم والتربية.

وأضاف في لقاء مع سكاي نيوز عربية: "أطلق المعهد سلسلة من المبادرات بدعم من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ففي يناير الماضي نظمنا مؤتمرا ضد التشدد بالعالم العربي على صعيد الثقافة والأدب والاقتصاد والبيئة، حضره ممثلون من الإمارات، ونستعد لمؤتمرات أخرى مع المغرب وغيرها".

وقال إن للمعهد مشاريع في الإمارات، مضيفا: "قدمنا الدعم لمشاريع مختلفة في الإمارات مثل متحف اللوفر أبوظبي وجامعة السوربون أبوظبي".

وأوضح أنه سيتم تنظيم المؤتمر الثاني حول التشدد في العالم العربي في يناير المقبل، كما سيتم التركيز على تدريس اللغة العربية بالمجتمع الفرنسي، وتنظيم احتفال لعيد الكتاب العربي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تاريخ العالم العربي .

وأشار لانغ إلى أن المعهد نظم أيضا عددا من المشروعات مع السعودية، قائلا: "سافرت إلى الرياض مع الرئيس الفرنسي الأسبوع الماضي وعملنا مع العاهل السعودي والوزراء، واتفقنا على سلسلة من المشاريع الملموسة، منها مشروع متعلق بالحج في مكة، إلى جانب مشاريع تسلط الضوء على المعالم الأثرية السعودية".

كما سيتم تنظيم "عيد التصوير" في العالم العربي وسيكون هناك ممثلون من دول العالم العربي.

وفيما يتعلق بالتشدد في العالم العربي، قال لانغ لسكاي نيوز عربية، إن الإمارات وفرنسا تعملان "يدا بيد" للدفع قدما بثقافة السلام، قائلا: "هدفنا أن نوضح للعالم أنه بالرغم من التشدد لذي انتشر في العالم العربي، فإن هناك مجتمعات تتقدم وتتطور، ودبي وأبوظبي خير مثال على ذلك".

وأضاف: "نكافح التطرف من خلال الأفكار البناءة والثقافة والتعليم، إذ يجب أن تقوم المدارس والجامعات بنشر فلسفة التسامح والاحترام وأن نفسر الإسلام الحقيقي الذي يدعو للسلام والانفتاح والحداثة، كما أنه يمكننا أن نستأصل المتشددين من خلال التربية".