أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أشعل مشروع تجديد روتيني بالمسجد الأقصى، مؤخرا، حربا كلامية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقامت السلطات الإسلامية قامت بتجديد سجاد أبلاه المصلون في مسجد قبة الصخرة، المطل على القدس القديمة.

لكن سلطات الآثار الإسرائيلية قالت إن إجراءات التجديد نفذت من وراء ظهورهم، وطالب وزير إسرائيلي بوقف الأعمال فورا، زاعما أنها قد تحدث ضررا لا يمكن إصلاحه.

ويقول باحثون إسرائيليون إن نقوش الأرضية القديمة، غير الموثقة سابقا، كشفت بعد رفع السجاد القديم، لكنهم لم يمنحوا فرصة توثيق النقوش قبل ان يقدم العمال على فرش السجاد الجديد.

إلا أن مسؤولو الوقف الإسلامي الذين يديرون مجمع المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة يرفضون الاتهامات الإسرائيلية.

وقال الشيخ عزام التميمي، رئيس الوقف الإسلامي، إن العمل طال انتظاره وقال إنه حظر أي تدخل إسرائيلي في العمل.

وقال للأسوشيتد برس "عملنا في الأقصى يحظى بالشفافية. نحن نفرش السجاد فحسب. لا أكثر ولا أقل".