تسعى بلدة برقين الفلسطينية إلى التعاون مع وزارة الآثار والسياحة لوضعها على خارطة السياحة العالمية. وتتميز البلدة بوجود عدد من المباني الأثرية التي تعود إلى القرن الرابع أبرزها إحدى الكنائس الرومانية.

ويقول رئيس بلدية برقين، محمد صباح: "نعمل نحن في البلدة وبلدية برقين معاً، بالشراكة مع وزارة السياحة، للحفاظ على هذا الإرث، وتسويقه عالميا، ليعتبر مزارا لكل سائح يزور فلسطين".

وتتميز بلدة برقين بوجود واحدة من أقدم الكنائس فيها مصممة على الطراز البيزنطي، وتقع على تل وسط البلدة، وبنيت على يد الإمبراطورة الرومانية هيلانة في القرن الرابع لأسباب تتعلق للعقيدة المسيحية.

واكتشفت إدارة الموقع بعض الأجزاء القديمة من الإنجيل وآثار تعود للقرن الرابع الميلادي، فضلا عن ثلاثة آبار كانت تستخدم للاختباء خلال فترة الحكم الروماني آنداك.

وتعمل البلدية حالياً على تعديل وترميم بعض المناطق في البلدة، كإنشاء عدد من المرافق، ويشمل ذلك إعادة تأهيل مبنى قديم من العصر العثماني، وافتتاح مطاعم وقاعة لعرض المنتجات المحلية ومدرجاً لعرض الأفلام.

وتسعى البلدة أيضاً إلى التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، لوضعها ضمن قائمة مواقع التراث الإنساني العالمي.