أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تجمع سياح ومواطنون مصريون عند الهرم الأكبر في منطقة الجيزة الجمعة (20 مارس) لمشاهدة كسوف جزئي للشمس من مكان كان المصريون القدماء ذات يوم يعبدون فيه الشمس.

وقال علاء ابراهيم الأستاذ المشارك للفيزياء الفلكية وعلوم الفضاء إن للكسوف دلالة خاصة في مصر حيث كان قدماء المصرين يعبدون الشمس.

وأضاف "كانت الشمس إلها في الحضارة المصرية القديمة وفي أماكن عديدة في مصر يمكننا رؤية تعامد الشمس على المعابد ... وهو ما يوجد رابط مهم للغاية بين الشمس والحضارة المصرية. أردنا أن نستعيد هذا التراث بأن نتيح الفرصة للجماهير وللسائحين الذين يزورون مصر لاستعادة هذه الروح بفهم كيف يحدث الكسوف وبمشاهدته في مكان رائع مثل هذا المكان."

وكان الشاخصون إلى السماء في هذا الوقت في مصر ضمن ملايين في أوروبا وأسيا وإفريقيا يتابعون الظاهرة نفسها.