أبوظبي - سكاي نيوز عربية

هل يمكن للدعاية أن تجعل من "التحرش" أمرا لافتا أو جاذبا للجمهور؟

سؤال طرحته صحيفة"الغارديان" البريطانية تعليقا على قيام سباق "إي 3 هاريل بيك" للدراجات في بلجيكا بتصميم ملصق دعائي للسباق الذي يستمر يوما واحدا يستند إلى واقعة تحرش.

ويصور الملصق يد متسابق تمتد لـ"تقرص" فتاة في منطقة حساسة وكتب تحتها "من سيحوز الجائزة في سباق هاريل بيك"؟

ويرتبط الملصق الذي صممه فريق الدعاية والعلاقات العامة للسباق بحادثة وقعت عام 2013 حين قام المتسابق السلوفاكي بيتر ساغان بـ"قرص" مؤخرة فتاة على منصة التتويج بينما كانت تشارك في تتويج الفائزين في السباق.

إلا أن مسؤولي السباق فيما يبدو، لم يجدوا في هذا الحادث أمرا معيبا، بل على العكس اعتبروه فرصة جيدة ومادة للدعاية والترويج للسابق، فسارعوا إلى استغلال الأمر هذا العام تماما كما "استغلوا" أجساد لعارضات على ملصقاتهم في كل من 2011 و2014، وفقا للصحيفة البريطانية.

وذهب المنظمون إلى أكثر من هذا حيث قاموا بوضع الملصق على صفحتهم في موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي.

وأشارت "الغارديان" إلى أن هذه الخطوة من قبل منظمي السباق من شأنها أن تثير جدلا في أوساط لاعبي الدراجات وقد تؤثر على شعبية الرياضة بشكل عام.