قالت حاكمة ولاية أوريغون، كيت براون، إنها تعتزم تمديد تعليق تنفيذ عقوبة الإعدام الذي كان سلفها قد طبقه في 2011 قبل أن تجبره فضيحة استغلال نفوذ على الاستقالة من منصبه في الأسبوع الماضي.

ولكنها مثل سلفها الديمقراطي جون كيتزابر لم تصل براون إلى حد تخفيف أحكام الإعدام رسميا عن 34 سجينا ينظرون تنفيذ العقوبة حاليا في الولاية التي لم تعدم سوى شخصين فقط خلال الخمسين عاما الماضية وكلاهما في التسعينات.

وقالت براون في أول مؤتمر صحفي لها منذ أن أصبحت حاكمة لولاية أوريغون "هناك حاجة لإجراء نقاش أوسع بشأن إصلاح النظام. وإلى أن تجري هذه المناقشة أؤيد الوقف الذي فرضه كيتزابر".

وكان كيتزابر قد فرض إرجاء شاملا لتنفيذ عقوبة الإعدام في 2011، قائلا إنه يعتقد إن عقوبة الإعدام خطأ أخلاقي.

وواجه كيتزابر دعوات متزايدة في آخر أيام إدارته لتخفيف عقوبة الإعدام في الولاية إلى السجن مدى الحياة قبل أن يترك منصبه بسبب فضيحة أخلاقية تتعلق باتهامات بأن خطيبته استغلت دورها في مكتبه لتحقق مكاسب شخصية.