أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تحيي مدينة دريسدن، الجمعة، الذكرى السبعين لعمليات قصف الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، التي دمرت جزءا كبيرا من المدينة، الواقعة في شرق ألمانيا، وأسفرت عن سقوط 25 ألف قتيل.

وسيقام احتفال بعد ظهر اليوم في الكنيسة اللوثرية، بحضور الرئيس الألماني يواكيم غاوك.

وقالت رئيسة بلدية دريسدن المحافظة إن احتفالات الجمعة ستكون فرصة لإبراز القيم الحقيقية للمدينة إلى العالم وهي "الانفتاح على العالم والتسامح".

وتعرضت عاصمة مقاطعة سكسونيا لمدة 37 ساعة، من 13 إلى 15 فبراير، لقصف من قبل الطيران البريطاني والأميركي حول المدينة التي كانت تشبه بفلورنسا إلى أنقاض.

وألقت حوالى 3600 طائرة نحو 650 ألف قنبلة حارقة.

وأسفرت عمليات القصف عن سقوط نحو 25 ألف قتيل، حسب نتائج توصلت إليها لجنة من المؤرخين.

وحاول اليمين المتطرف الألماني لسنوات استخدام ذكرى هذه المأساة أداة في حملاته الدعائية. ونجح من قبل في دفع نحو ستة آلاف من النازيين الجدد إلى النزول إلى الشوارع في هذه المناسبة. 

فيما لم يتجمع سوى 500 من النازيين الجدد العام الماضي، ومن غير المقرر تنظيم اي تظاهرة هذه السنة، باستثناء سلسلة بشرية ضد اليمين المتطرف.

وبعد سبعين عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية تبقى دريسدن رمزا لأهوال النزاع للألمان وإن كانت بعض المدن الأخرى مثل المرفأ التجاري في هامبورغ أو مدينة كولونيا في رينانيا شهدت دمارا أكبر.

ويرى مؤرخون أن هذا الهجوم لم يكن متكافئا مع الرهانات العسكرية البسيطة.