أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت آمي باسكال الرئيس المشارك لشركة سوني بيكتشرز إنترتينمنت عن استقالتها من منصبها بعد نحو ثلاثة أشهر من عملية قرصنة ضخمة تعرضت لها الشركة.

وتستعد باسكال لتدشين شركة إنتاج جديدة داخل الشركة التي تعنى بصناعة الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والإنتاج المسرحي، بحسب شركة سوني بيكتشرز التي عملت بها باسكال على مدى عشرين عاما.

وتعرضت باسكال عقب عملية القرصنة لانتقادات شديدة لتصريحاتها العنصرية ضد الاختيار المفترض للرئيس أوباما في الأفلام التي بدت في الرسائل المسربة.

وقدمت باسكال اعتذارا عن التعليقات "التي افتقرت إلى الذوق وغير الملائمة" في رسائلها والتي وصفتها بأنها "صورة غير دقيقة لما أنا عليه".

كما واجهت باسكال أيضا انتقادات بأنها هي من أعطت الضوء الاخضر لفيلم "المقابلة" الذي يعتقد أنه السبب في حدوث عملية القرصنة، والذي يسخر من زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وتنوي باسكال الانتقال إلى الشركة الجديدة في مايوتقوم سوني بيكتشرز بتمويل إنتاج الشركة التي تتخذ من كولفار مقرا لها بموجب عقد لأربع سنوات تحتفظ فيه بكل حقوق التوزيع العالمي للأفلام التي تمولها.