ذكرت صحيفة "إل هيرالدو" في هندوراس أن رجال العصابات هناك يتلقون تعليمات من نظرائهم في السلفادور حول كيفية كتابة ونقل رسائل مشفرة.

وقالت الصحيفة استنادا لمعلومات استخباراتية، إن رجال العصابات في السلفادور يدربون نظرائهم في سجون هندوراس على فنون الشيفرة.

وتأتي هذه الخطوة كرد فعل من قبل العصابات على قيام السلطات في هندوراس بقطع إشارات الهواتف المحمولة قرب السجون مما اضطر المساجين لاستخدام رسائل مشفرة للتواصل وذلك بدلا من الحديث على الهاتف.

ووفقا لمصدر أمني، فإن هذه الشيفرة المكونة من مجموعة عشوائية من الأرقام والحروف والتي يتم تداولها يدا بيد أو مواقع التواصل الاجتماعي تحمل عادة أوامر محددة بتنفيذ اغتيالات أو جرائم أخرى.

كما تحمل عادة رسائل تشجيع لأعضاء العصابة من قبل رؤسائهم داخل السجون توصيهم بالحفاظ على وحدتهم وقوتهم.

ويعد التعاون بين عصابات هندوراس والسلفادور في هذا المجال جزءا من تعاون أشمل يضم أيضا تبادل المعلومات الاستخباراتية والأسلحة ولجوء كل أفراد العصابات إلى مناطق يسيطر عليها نظرائهم طلبا للحماية.