أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يجري قاضي فرنسي تحقيقا مع زوج ابنة وريثة ثروة كبيرة في موناكو، قتلت بالرصاص الشهر الماضي، للاشتباه بأنه من أمر بقتلها.

وقال المدعي العام لمرسيليا، بريس روبين، الجمعة، إنه بعد اعتقال 23 شخصا في مدن مرسيليا، ونيس، ورين، ركز ممثلو الادعاء على المعاملات المالية التي أجراها زوج ابنتها، فويتشخ يانوفسكي، وهو رجل أعمال، وكان قنصلا فخريا لبولندا في موناكو.

وأضاف روبين في مؤتمر صحفي، أن يانوفكسي مثل أمام قاض في مرسيليا، الجمعة، وخضع لتحقيق رسمي للاشتباه في أنه أمر بقتل باستور.

وتابع: "دافعه الحقيقي في رأينا قد يكون أنه أراد أن يضع يده على ميراث" زوجته سيلفيا باستور.

وأوضح أن سيلفيا باستور التي اعتقلت في وقت سابق هذا الأسبوع، وتم الإفراج عنها فيما بعد، "برئت تماما" في القضية.

كما يجرى تحقيق رسمي مع 6 أشخاص آخرين، بينهم من يشتبه بأنه المسلح الذي نفذ الهجوم.

وتوفيت هيلين باستور (77 عاما)، متأثرة بجراح أصيبت بها في هجوم بمدينة نيس على شاطئ الريفييرا الفرنسي بالقرب من موناكو، عندما أطلق مسلح النار عليها في سيارتها.

ولقي سائقها أيضا حتفه بعد 4 أيام من الحادث.