أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قرر مجلس الوزراء المصري، الخميس، هدم مقر الحزب الوطني الحاكم في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وضمه إلى المتحف المصري المجاور له، والمطل على ميدان التحرير بالقاهرة.

وأكدت الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء المصري على "فيسبوك" أن المجلس "قرر خلال اجتماعه الأسبوعي اليوم هدم المبنى... وضم الأرض إلى محيط مبنى وحديقة المتحف... في إطار حرص الدولة على التراث الأثري لمصر، وتفعيلا للمادة 49 من دستور 2014 الذي يلزم الدولة بالحفاظ على الآثار".

وكانت النيران قد اشتعلت في مبنى الحزب الوطني المنحل، مساء 28 يناير 2011 الذي يطلق عليه "جمعة الغضب"، وظلت النيران مشتعلة لأكثر من 36 ساعة.

وقال وزير الآثار، محمد إبراهيم، في بيان إن إضافة هذه المساحة إلى حديقة المتحف سوف تجعل مشروع تطويره يتناسب مع أساليب التقنية الحديثة وتكنولوجيا المتاحف "كما في المتاحف العالمية مثل متحف اللوفر بباريس"، وإن خطة التطوير تهدف إلى تحويله إلى مؤسسة علمية وثقافية لرفع الوعي الأثري.