أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت وزارة الدولة لشؤون الآثار في مصر إنها استعادت، الثلاثاء، 36 قطعة أثرية، من بينها تمثال لأفروديت معبودة الجمال عند الرومان، في سيارة لتاجر مخدرات، بعد مرور ثلاث سنوات على سرقتها من متحف إقليمي.

وتعرضت متاحف ومواقع ومخازن أثرية لاعتداء ونهب منذ "جمعة الغضب" في 28 يناير 2011، حيث كانت ذروة الاحتجاجات ضد الرئيس المصري السابق حسني مبارك. واستمرت الاعتداءات خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

وبعد فض قوات الأمن اعتصامين لأنصار مرسي هاجم "متشددون" متحف ملوي في جنوب البلاد ودمروه.

وقال رئيس الإدارة المركزية للمضبوطات الأثرية بوزارة الآثار يوسف خليفة، في بيان، إن اللصوص الذين اقتحموا متحف القنطرة شرق الواقعة على قناة السويس "في فترة الانفلات الأمني عقب ثورة 25 يناير 2011" سرقوا 845 قطعة، وإنه باستعادة 36 قطعة يبلغ عدد القطع المستعادة 307 قطع.

وأضاف أن القطع التي استعيدت الثلاثاء ضبطت "في سيارة تاجر مخدرات" بالقرب من العريش في شمال شبه جزيرة سيناء.

وقال إن القطع المضبوطة تضم تمثالا لأفروديت معبودة الجمال عند الرومان، وقنينات للعطور ترجع لعصر الهكسوس، وتماثيل أوشابتي وهيتماثيل جنائزية صغيرة كانت توضع مع المتوفى لتساعده في رحلته إلى العالم الآخر.