أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أكدت وزارة الخارجية في جنوب إفريقيا أن نحو 60 من رؤساء الدول والحكومات سيشاركون في تشييع جثمان مانديلا في الخامس عشر من شهر ديسمبر الجاري.

وكانت واشنطن أكدت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل سيحضران مراسم التشييع، كما سيحرضها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيسان الأميركيان السابقان جورج بوش وبيل كلنتون.

وفي هذه الأثناء واصل المواطنون في جنوب إفريقيا وضع الزهور خارج منزل الزعيم الراحل نيلسون مانديلا في هاتون في جوهانسبرغ فيما بدأت البلاد حدادا وطنيا.

وشوهد الناس يضعون الزهور ويضيئون الشموع ويلتقطون الصور قرب الزهور التي وضعوها تكريما للرجل الذي خرج من رحم الريف ليتحدى حكم الأقلية البيضاء القوي وخلده نضاله ليصبح واحدا من أكثر شخصيات القرن العشرين التي حظيت بالإحترام والحب.

واصطحب آباء أبناءهم إلى منزل الزعيم الرئيس الراحل وقالت فتاة تدعى لوزي إن تركته تتحدث عن نفسها.

وأضافت "مانديلا كان كافح ضد الفصل العنصري حتى تستمر حياتنا ولننعم بالسلام والهدوء حتى نصبح جميعا أصدقاء".

وفي سويتو إلى الجنوب الغربي من جوهانسبرغ وقف الناس خارج منزل مانديلا السابق الذي تحول إلى متحف حيث شوهد المزيد من الزهور.

وقال فينسنت جونا إنه وقت عصيب على الجميع في جنوب إفريقيا وإن استيعاب وفاة مانديلا سيستغرق وقتا. وأضاف "هذا صعب جدا كما ترى الجميع يريدون التواجد هنا وتوديع الرجل العظيم".

وفي حين احتفل البعض بحياته الحافلة عن طريق الرقص والغناء رأى آخرون أن وفاة بطل مكافحة الفصل العنصري سيعرض البلاد من جديد للتوترات العنصرية والاجتماعية.

وتجري الاستعدادات لأسبوع من الحداد الوطني ينتهي بدفن مانديلا في 15 ديسمبر في كونو مسقط رأسه بإقليم الكاب الشرقي على بعد 700 كيلومتر جنوبي جوهانسبرغ.

وأعلن الرئيس جاكوب زوما الذي أذاع نبأ وفاة مانديلا عبر شاشة التلفزيون أن قداسا سيقام في العاشر من ديسمبر باستاد كرة القدم في جوهانسبرغ الذي شهد المباراة النهائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010 وآخر ظهور لمانديلا في مناسبة عامة حين لوح للجماهير من سيارة جولف.