انضمت مادونا إلى صفوف النجوم والشخصيات الدولية المطالبة بالإفراج عن 30 شخصا من أفراد طاقم سفينة "غرينبيس" الموقوفين في روسيا منذ شهرين بعد تظاهرة مناهضة للتنقيب عن النفط في أنتاركتيكا.

وقالت مادونا في رسالة بثتها غرينبيس عبر تويتر "هؤلاء الأشخاص الثلاثون مسجونون في روسيا لأنهم نظموا تظاهرة سلمية في أنتاركتيكا! اجعلوا صوتكم مسموعا وساهموا في إعادة هؤلاء الاشخاص إلى ديارهم!".

وانضمت مادونا برسالة تويتر هذه إلى عضو فرقة البيتلز السابق بول ماكارتني الذي نشر عبر موقعه الإلكتروني رسالة موجهة إلى الرئيس الروسي أمل فيها أن يكون الناشطون في ديارهم بحلول عيد الميلاد.

وسبق للمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أن أعربت عن قلقها من هذه القضية في حين حث رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون، بوتين الأسبوع الماضي إلى معاملة الناشطين بطريقة عادلة.

وسبق لمادونا أن استغلت فرصة إقامة حفلات في روسيا لتمرير رسائل سياسية، فخلال حفلة في موسكو عام 2012 دعت إلى الإفراج عن أفراد فرقة "بوسي رايوت" اللواتي حكم عليهن بالسجن سنتين بسبب احتجاجهن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

كما سبق لها أن وزعت على محبيها أشرطة زهرية خلال حفلة في سان بطرسبرغ للتعبير عن معارضتها لقانون مثير للجدل حول منع "الدعاية" حول المثلية الجنسية الموجهة إلى القصر.

يذكر أن أفراد طاقم سفينة "أركتيك صن رايز" التابعة لغرينبيس أوقفوا في سبتمبر الماضي بعد تحرك احتجاجي على منصة نفطية في المحيط الشمالي المتجمد ونقلوا الثلاثاء من مورمانسك إلى سان بطرسبرغ حيث أدخلوا السجن مجددا.

ووجهت إلى الناشطين ومن بينهم 26 من جنسيات أجنبية تهم "القرصنة" (يواجهون في إطارها احتمال الحكم عليهم 15 بالسجن عاما) و تهمة "الشغب" (سبع سنوات).