يقاضي جيمس ديفيس سلطات بلدة ستيفنسون، شمال ولاية ألاباما الأميركية، ليحتفظ بقبر زوجته في حديقة منزله.

وعاش ديفيس مع زوجته لمدة 48 عاما، وكانا يتعارفان منذ الصغر، وكانت أمنية زوجته الأخيرة هي أن تدفن بالقرب من المنزل، ويعتبر ذلك أمرا غير عادي في ألاباما التي تشتهر بالمقابر العائلية، ولكنه مع ذلك حقق لها رغبتها عند وفاتها عام 2009.

ووفقاً لما ذكره موقع "هافنجتون بوست" الثلاثاء تفاجأ جيمس (73 عاماً) بقرار السلطات بنقل جثة زوجته إلى المقبرة الجماعية بحجة وقوع البيت على الشارع الرئيسي وسط المدينة، ولكن الزوج المخلص طعن في الحكم وذكر أن حديقة المنزل هي مقبرة عائلية وهو أمر لا يخالف القانون.

ووفقا للمحامين، فإن القانون يقف في صف البلدية إذ خولت المحكمة العليا الأميركية للبلديات صلاحيات اتخاذ القرارات المناسبة لحماية المنطقة من أي أمر قد يشوه منظرها وهي الوحيدة التي تقرر إن كان إقامة المقبرة في حديقة البيت جائزاً أم لا.

ورفضت محكمة الاستئناف في ولاية ألاباما الثلاثاء الماضي طلب الطعن في وقف قرار نقل الجثمان كما رفضت تخفيض مبلغ الغرامة التي على جيمس دفعها في حال أراد إبقاء الجثمان في الحديقة والتي قدرت بـ10 آلاف دولار أميركي.

ويقول جيمس إنه لا يتوقع أن تلجأ الحكومة إلى إزالة المقبرة في وقت قريب وقد يتمكن بمساعدة ابنيه من جمع المال الكافي لإبقاء القبر وتحقيق رغبة زوجته ورغبته في العيش بجانبها إلى أن يلحق بها.

ومن جانبه قال محامي جيمس أن موكله رفض الإغراءات التي قدمتها الحكومة لموكله للتنازل عن قراره، بما فيها الحصول على مقبرتين مجانيتين له ولزوجته في مقبرة ستيفنسون.