أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يخدم مستشفى المقاصد الخيرية في القدس الشرقية الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزّة، لكن المستشفى التاريخي، الذي يتمتع بموقع مهم، يعاني هذه الأيام أزمة مالية خانقة لم تمكن الموظفين من الحصول على رواتبهم مدة شهرين، وهو ما قد ينعكس على الخدمات التي يقدمها المستشفى بصورة أكبر.

هذه الأزمة المالية التي تعرض لها مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس في الآونة الأخيرة دفعت موظفيه لإعلان الاضراب لبضعة أيام إنذارا بخطورة الأزمة.

فالمستشفى الذي يخدم كل الفلسطينيين بمن فيهم مرضى يحولون للعلاج فيه من قطاع غزة والضفة الغربية قائم على الدعم الخارجي الذي يتجسد عادة بتقديم المعدات الطبية أو الأدوية بينما الحاجة للدعم النقدي كبيرة.

وعكست الأزمة المالية نفسها في يوميات الموظفين بين أطباء وممرضين، حيث الغالبية من سكان الضفة الغربية الذين يتنقلون بشكل يومي بين مدنهم والقدس فيما يخشى هؤلاء أن يؤثر غياب استقرار الوضع المالي وانقطاع الرواتب أحيانا في إدائهم المهني.

ومن المعلوم أن المستشفى، الذي وجه نداء عبر موقعه الإلكتروني طلبا بالمساعدة، يقدم الخدمات الطبية لكل المرضى بمن فيهم الذين يفتقدون جهات التمويل الرسمية وهو ربما أحد أسباب تفاقم أزمته.