أكدت الفنانة المصرية إنجي وجدان أن مشاركتها في العرض المسرحي "كوكو شانيل" مع النجمة شريهان يمثل مصدر فخر لها.

وأوضحت إنجي وجدان، أنها وافقت دون تردد على المشاركة في العمل، عندما رشحها المخرج هادي الباجوري، ليقينها بأهمية وقوة أي عمل يحمل اسم الفنانة شريهان.

وأضافت وجدان في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية": "كواليس العمل كانت أكثر من رائعة والتجربة لطيفة. لم أواجه أي صعوبات في دوري على مستوى الأداء التمثيلي، لكن الصعوبة التي واجهتني خلال تجربة "كوكو شانيل" هي رهبة الوقوف أمام النجمة شريهان. لقد شعرت بالخوف والقلق، إلا أنني أقنعت نفسي بأنه يجب أن أركز كثيرا حتى أجسد دوري في أفضل صورة ممكنة، وأن الهيبة التي أشعر بها أمام النجمة شريهان هي حافز لي وليس حائلا دون الإبداع".

وبسؤالها عن أبرز صفات الفنانة شيريهان بحكم عملها معها عن قرب، لفتت وجدان إلى أن شريهان "إنسانة طيبة للغاية ومتواضعة وحساسة بشكل لا يوصف، وداعمة لكل من حولها. كانت تحرص كثيرا على ظهور الجميع في أفضل صورة ممكنة. شعرت كأنها أمي أو أختي الكبيرة أثناء فترة عملي معها".

نجاح المرأة.. مساحة شخصية أم قوالب جاهزة

وعن انبهار الجمهور بلياقة ورشاقة ورقي الفنانة شريهان قالت إنجي إن "طاقم العمل انبهر أيضا برشاقتها ولياقتها العالية في التحضيرات للعرض المسرحي "كوكو شانيل"، حتى أن الجميع كانوا يتساءلون كيف لهذه النجمة التي اختفت تماما لظروف صحية خطيرة للغاية أن تعود لجمهورها ومحبيها بكامل طاقتها وروحها الجميلة. عندما كانت ترقص لم نشعر مطلقا بأنها تبذل مجهودا كبيرا، واستمتعنا كثيرا بمشاهدتها في البروفات".

أخبار ذات صلة

جدل بشأن "أموال نجوم الإعلانات".. وقصة "البقرة المقدسة"
كواليس "عودة شريهان" بعد 19 عاما من الغياب

 طارد حلمك

وفيما يتعلق بعرض "كوكو شانيل" لأول مرة عبر منصة رقمية، قالت وجدان إن ذلك "يحسب لصناع العمل لأن عرض المسرحية للمرة الأولى شيء جميل لأنك تخاطب نوعا مختلفا من الجمهور وهو جمهور الديجتال".

وتابعت قائلة: "فيروس كورونا أثر بشكل كبير على المسرح وجعل الجمهور الذي كان يأتي من كافة البلاد المختلفة لمشاهدة المسرح غير قادر على فعل ذلك، لذلك نقل صناع "كوكو شانيل" المسرح إلى داخل منازل الجمهور وجعلوهم يشاهدون عرضا مسرحيا موسيقيا".

وأوضحت وجدان أن الرسالة التي يريد صناع "كوكو شانيل" إيصالها للجمهور هي الطموح والانتصار وأن يسعى الإنسان دائما خلف حلمه، ولا يجعل شيئا يؤثر عليه مهما كانت ظروفه والبيئة المحيطة به، وهذا ما فعلته سيدة الموضة الفرنسية "كوكو شانيل" فهي مثال للطموح والإصرار والنجاح.

وأشارت إلى أن العرض المسرحي لا يخاطب فئة بعينها من الجمهور فهو ملائم لكافة الفئات باختلاف ثقافاتهم ونشأتهم المجتمعية.

وأعربت إنجي وجدان عن سعادتها الكبيرة بالنجاح الكبير الذي حققه العرض المسرحي "كوكو شانيل" عبر المنصة الرقمية "شاهد" وتشبيه الجمهور للعمل بمسارح "برودواي" لأن الشركة المنتجة "العدل جروب" كسرت كل المعايير حتى تكون عودة النجمة شريهان، قوية.

شريهان.. أشهر من قدم "فوازير رمضان"

وبعيدا عن العرض المسرحي "كوكو شانيل"، أشارت إنجي إلى أنها في إجازة لفترة لأن لديها مولودا عمره 8 شهور، وتحرص كثيرا على أن تعطيه حقه وتجلس معه وقتا طويلا حتى يأخذ كفايته من حنانها واهتمامها.

وتحدثت عن معنى الأمومة بالنسبة لها قائلة: "نظرتي للحياة بوجه عام تغيرت كثيرا فمنذ أن أصبحت أما بدأت أفكر في المستقبل وأريد أن أصنع لأولادي مستقبلا جيدا وهذا التفكير نتج عن إحساسي بأنني أصبحت مسؤولة أكثر من الأول".

واختتمت حديثها لموقع "سكاي نيوز عربية" بأنها لا تمانع في دخول أولادها الوسط الفني إذا كانت لديهم الموهبة والرغبة في هذه الخطوة.