سكاي نيوز عربية - أبوظبي

أحالت النيابة العامة المصرية، الخميس، اثنين من مشاهير تطبيق "تيك توك"، حنين حسام ومودة الأدهم، و3 آخرين، إلى المحاكمة الجنائية مع استمرار حبسهم.

وأشارت النيابة العامة في بيان، إلى أنه أُعيد حبس المتهمة حنين حسام عقب مواجهتها بدليل جديد أسفر عنه فحص أجهزتها الإلكترونية المضبوطة.

وكانت النيابة قد وجهت إلى حنين ومودة الأدهم تهم التعدي على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري، وإنشائهما وإدارتهما حسابات خاصة عبر الشبكة المعلوماتية لارتكاب تلك الجريمة، ووجهت للباقين تهمة الاشتراك معهم في الجريمتين المشار إليهما.

كما وجهت لأحدهم تهمة حيازة برامج مصممة دون تصريح من جهاز تنظيم الاتصالات بغرض استخدامها في تسهيل ارتكاب تلك الجرائم، وإعانته إحدى الفتاتين على الفرار من وجه القضاء مع علمه بذلك، وإخفائه أدلة للجريمة، ونشره أمورا من شأنها التأثير في الرأي العام لمصلحة طرف في الدعوى.

وكانت السلطات المصرية قد ألقت القبض على حسام بعد أن بثت فيديو عبر "تيك توك"، دعت فيه الفتيات إلى بث فيديوهات لأنفسهن من المنازل مقابل أموال.

وفي بيان رسمي، ذكرت جامعة القاهرة، أنها أحالت الفتاة إلى الشؤون القانونية، للتحقيق معها "لقيامها بسلوكيات تتنافي مع الآداب العامة والقيم والتقاليد الجامعية".

أخبار ذات صلة

مودة الأدهم.. من "يوتيوب" و"تيك توك" إلى السجون المصرية
مصر.. قرار من النائب العام بحق فتاة "التيك توك"
من "تيك توك" للنيابة.. قصة حنين حسام التي شغلت المصريين
هيئة أميركية: "تيك توك" خطر على الأطفال

وظهرت حسام في الفيديو، موضع التحقيق، وهي تقول إنها "تطلب فتيات العمل معها في وكالة أسستها عبر تطبيق  Likee، على ألا تقل أعمارهن عن 18 سنة وأن يكن ذوات شكل لائق، ويصورن أنفسهن بالبث الحي مقابل أموال، تتراوح بين 36 دولارا وحتى ألفين وثلاثة آلاف دولار".

وأضافت أنها "لا تريد فتيات عاريات، لن تقبل بتجاوزات في وكالتها، وأنها ستعمل استنادا إلى السمعة (الحسنة)"، لكنها لم توضح طبيعة أو نشاط العمل الذي ستضم إليه الفتيات، الأمر الذي أثار جدلا كبيرا، وطالب بعض مقدمي برامج التوك شو بالتحقيق فيما وراء الفيديو الأخير لها، وما إذا كانت تدعو إلى "الدعارة المقننة".

وبعد اللغط الذي حدث بسبب هذا الفيديو، ظهرت حنين في فيديو آخر دافعت فيه عن نفسها، وقالت إن الفيديو الذي بثه الإعلان "تم اقتطاعه وتحريفه"، وأن الإعلام أساء فهم ما طلبته في المقطع المصور، واختزله بشكل مخل.