تواصل كنيسة هولندية في العاصمة أمستردام قداسا كانت قد بدأته قبل 6 أسابيع، في محاولة منها لمنع الشرطة من اعتقال عائلة مهاجرة، وترحيلها إلى بلادها.

وبدأ القداس عندما لجأت عائلة تمرازيان الأرمنية إلى الكنيسة في أواخر أكتوبر الماضي، حيث شاركت فيه مجموعة صغيرة من القساوسة قبل أن يجذب رجال الدين المسيحي من مختلف المدن والقرى الهولندية، وقد تناوب على أداء القداس حتى الآن أكثر من 550 قسيسا من نحو 20 طائفة وكنيسة.

ولجأ القساوسة إلى هذه الطريقة مستغلين قانونا هولنديا ينص على أنه لا يحق للشرطة أن تقاطع قداسا بكنيسة لتنفيذ عملية اعتقال.

وبهذه الطريقة نجحت الكنيسة في حماية العائلة الأرمنية، ومنع مسؤولي الهجرة من اعتقالهم بهدف إعادتهم إلى وطنهم.

وكان رب الأسرة قد وصل في البداية إلى مدينة كاتويك قرب أمستردام، بعد أن فرّ مع عائلته من بلده لأسباب سياسية عام 2010، وفق ما نقلت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

ومنذ ذلك الحين، رفض المسؤولون الهولنديون منح الأسرة التي انضمنت إليه لاحقا حق اللجوء مرتين، كما خسرت الأسرة الاستئناف في المحاكم مرتين أيضا.

وبحسب قانون الهجرة، فإن الحكومة الهولندية يمكن أن تنظر في طلب اللجوء للعائلة إذا تعاونت مع السلطات وعادت إلى بلادها، إلا أن الأسرة ولأسباب أمنية لا تستطيع العودة إلى أرمينيا، ولذلك لجأت إلى الكنيسة.

وتعهد القساوسة بالاستمرار في القداس إلى ما لا نهاية، حتى بعد أن أعلن الوزير الهولندي مارك هاربرز أن القداس المستمر لن يغير رأي الحكومة في مسألة هجرة هذه العائلة.

أخبار ذات صلة

لاهاي.. احتجاجات واعتقالات بعد مقتل محتجز
هولندا ترفض مساعدة "اللاجئين المشردين"