أشارت دراسة أميركية نشرها موقع "ساينتفيك أميركان"، إلى أن نحو 440 ألف شخص يتعرضون لإصابات، قد يكون بعضها مميتا، بسبب الأخطاء الطبية، ولكن هل تساهم أفلام هوليوود بأخطائها السينمائية في زيادة هذا الرقم؟

إبرة في القلب
كثيرة هي الأفلام التي تظهر تدخل الطبيب أو المنقذ لإسعاف البطل المصاب، وذلك بحقنه في منطقة القلب مباشرة. تعد هذه الممارسة من الأخطاء القاتلة في عالم الطب لسببين، أولهما أن وصول الدواء إلى الجسم يمكن أن يتم عبر الحقن في الوريد، وما من ضرورة للقيام بذلك في منطقة القلب.

أما السبب الثاني فهو أن عدم الدقة في تنفيذ عملية الحقن قد يؤدي إلى تمزق الرئة وجدار القلب وتلف الأوعية الدموية، وهو ما يقود في النهاية إلى النزيف وتوقف الجهاز التنفسي عن العمل، وفق ما نقل موقع "هافينغتون بوست".
 
تزويد خاطئ بالأوكسجين
في الإصابات التي تسبب الغيبوبة، تتبنى هوليوود طريقة واحدة في تصوير هذا المشهد، وهي وضع أنابيب التزويد بالأوكسجين في أنف المصاب، بينما يحرص الأطباء في الحقيقة على أن يكون موضع هذه الأنابيب في الحلق، بحيث يضمن هذا الإجراء عدم اختناق المريض، في حال استرخاء مجرى التنفس.  

الصدمة الكهربائية
قد تنقذ الصدمة الكهربائية حياة المريض في بعض الأحيان، إلا أنها تطبق عندما يكون إيقاعا القلب وهما الرجفان البطيني وتسرع القلب البطيني، يبدوان بشكل متعرج، ولكن الأفلام تظهر دائما المنقذ وهو يجري عملية الصدمة عندما تكون خطوط رجفان القلب مستوية.

الإنعاش القلبي
ينجح المسعف في معظم الأحيان بإنقاذ بطل الفيلم عبر عملية الإنعاش القلبي والتي تؤكد أبحاث طبية أنها ليست الحل الأول الذي يلجأ إليه الأطباء لإسعاف أحدهم، كما أن عدم تمتع من يجري الإنعاش بخبرة قد يقود إلى كسر أضلاع المصاب.

إزالة الطلقات
كثيرا ما يصاب بطل الفيلم بطلق ناري، ولكن ذلك لا يمثل عقبة أمام إكمال مهمته، إذ يظهر دائما شخص وهو يخرج الرصاصة بسهولة بالغة!. يعد هذا الإجراء خطيرا من الناحية الطبية، إذ أن المحاولة الخاطئة في إخراج الرصاصة قد تكون قاتلة، كما أن إخراجها ليس ضروريا في حالات كثيرة، حيث يعيش بعض المحاربين القدامى ولا تزال الشظايا موجودة في مناطق معينة من أجسادهم.