أكد اتحاد الناشرين المصريين أنه بصدد الإعلان عن قائمة سوداء تضم مزوري الكتب ضمن خطة تهدف لمناهضة بيع الكتب المزورة التي تمثل اعتداء على حقوق الملكية الفكرية للمؤلف والناشر الأصلي.

وقال رئيس الاتحاد محمد رشاد في بيان إنه وجه دعوة مفتوحة لأعضاء الاتحاد للإبلاغ عن أي حالات تزوير للكتب نظرا لانتشار ظاهرة الكتب المزورة في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبوق.

وأضاف البيان أن الاتحاد سيتلقى بيانات من أعضائه بأسماء الأشخاص أو دور النشر أو المطابع التي تشارك في التعدي على حقوق الملكية الفكرية تمهيدا لإصدار قائمة سوداء بأسمائهم جميعا واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم ومنعهم من الاشتراك في جميع المعارض الداخلية والخارجية.

من جهتها، قالت الكاتبة لميس جابر لـ "سكاي نيوز عربية" إن الوقت حان لوقف عمليات التزوير التي طالت  العديد من الكتب التاريخية الهامة.

وحول الجهة المسؤولة عن عمليات التزوير قالت جابر: "لا أعتقد أن لمثل هذه العمليات علاقة بالكتاب أو الأدباء، وإنما هي مجرد أعمال قرصنة يقوم بها التجار".

وأشارت إلى أن مثل هذه العمليات حدثت كثيرا في السابق، حيث تم تزوير كتب العديد من الأدباء منهم الكاتب إحسان عبد القدوس.

وفيما يتعلق بالتأثير المحتمل لعمليات التزوير قالت جابر: "أخشى أن تتأثر الثقافة المصرية على المدى الطويل، أو أن تفرض رقابة بأثر رجعي على الكتاب أو الأدباء".

ولفتت الكاتبة إلى ضرورة توعية المجتمع المصري حول هذه الظاهرة، معتبرة أن المواطن العادي لن يلحظ الفرق بين الكتب الحقيقية والمزورة.

ورأت جابر أن الأزمة السياسية التي تعيشها مصر حاليا حالت دون تسليط الضوء على هذه القضية، داعية المجتمع المصري للتكاتف للتصدي لها، مؤكدة أنه سينجح في فعل ذلك.

كما دعت جابر دور الطباعة والنشر إلى "حمل الهم الوطني إلى جانب الهم التوزيعي" وإعادة طبع الكتب التاريخية الهامة لجعلها في متناول يد المواطن العادي.