أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية عن الانتهاء من وضع خطة تشغيلية متكاملة لموسم حج هذا العام، 1439 هجرية، وفق مقاييس أداء عالية، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

وقال وزير الحج والعمرة محمد صالح بنتن في مؤتمر صحفي، إن الخطة ستهتم بالتعامل مع اﻷفواج التي تتوافد على المملكة عبر مختلف المنافذ الجوية والبرية والبحرية، عبر العديد من الخدمات الإلكترونية بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة، ومنها برنامج التأشيرة الإلكترونية في أكثر من دولة، بالإضافة إلى تجربة البطاقة الذكية مع عدد من حجاج روسيا.

وتقدم وزارة الحج خدمات تقنية متقدمة للحجاج في تطبيق "مناسكنا" على الهواتف الذكية، كما قامت بتفعيل آليات متابعة عالية الدقة، للوقوف على ما تقدمه مؤسسات وشركات حجاج الداخل والخارج والتأكد من فاعلية كافة الأنظمة الإلكترونية والتشغيلية.

وربطت الوزارة جميع الجهات العاملة والمشاركة في منظومة الحج والعمرة بمسار إلكتروني، لتقليص مدة الإجراءات ومراقبة مستوى تقديم الخدمة، مما يشكل نقلة نوعية للأعمال في الحج والعمرة.

ولمراعاة اختاف اللغات وتحاشي جهل الحاج باﻹرشادات، أطلقت الوزارة خدمة الترجمة الذكية تحت شعار "نستقبلكم بلغات العالم"، بالإضافة إلى خدمات التذكير بمواعيد التفويج، والمسارات المحددة لكل فئة من خلال الملف الشخصي للحاج على التطبيق.

وأفادت الوزارة أنها قدمت العديد من المبادرات هذا العام، منها منصة "ضيف" الإلكترونية، وهي منصة مبتكرة تدعم أكثر من 17 ألف حافلة وتقدم خدمات الإدارة والإرشاد والتوزيع للحافلات، خاصة في أوقات الذروة، بالإضافة إلى مبادرة "اشتاقت لكم مكة"، ومنصة "كن عونا" وهي منصة إلكترونية تعمل على تنظيم سير عمل الفرق التطوعية ومهامها في خدمة ضيوف الرحمن.

وبلغ عدد الخدمات الميدانية 720 مكتبا لخدمة أكثر من مليوني حاج، وفق الأعداد المستهدفة لحج هذا العام، لتوفير كافة الخدمات من التوجيه والتوعية وإرشاد التائهين والاطمئنان على الحجاج المرضى ومتابعة حالاتهم الصحية.

وبثت وزارة الحج والعمرة في وقت سابق، رؤيتها لحج رؤية 2030، الذي سيصل فيه الذكاء الاصطناعي إلى ذروته، حيث سيعتمد الحاج على بطاقة ذكية تمكنه من تنفيذ إجراءات دخوله البلاد، وركوب قطارات ومترو المناسك، إضافة إلى سوار إلكتروني يحتوي على كل تنبيهات الحج، بدءا من عد أشواط الطواف، وانتهاء ببقية المناسك، لإرشاد الحاج لمواقيت أداء فرضه وتجنب اصطدام الحشود، أو حدوث أي فوضى قد تعكره عليه حجه.

إضافة إلى سماعة أذن تكسر حاجز اللغات، وتمكن كل حاج من التواصل مع غيره مهما كانت لغته دون عناء، إلى غير ذلك من أنظمة إنذار مبكر ومراقبة لاستباق أي حدث.