أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تلوح في الأفق بوادر معركة بين كوريا الجنوبية واليابان، على خلفية نية طوكيو إجراء تغيير في الكتب المدرسية، يشير إلى ملكيتها جزرا متنازعا عليها بين البلدين، وفق ما ذكرت وكالة "يونهاب" للأنباء في كوريا الجنوبية، الأربعاء.

وذكرت الوكالة أن "الحكومة الكورية الجنوبية أعربت عن أسفها الشديد حيال تعزيز اليابان مزاعمها بملكية جزر دوكدو في المبادئ التوجيهية المنقحة للكتب المدرسية".

وأعلنت الحكومة اليابانية، الثلاثاء، عن تنقيح المبادئ التوجيهية للكتب المدرسية في اتجاه مزيد من توضيح موقفها أن جزر "دوكدو" تنتمي إلى الجغرافيا اليابانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، نو كيو-دوك، في مؤتمر صحفي، إن "الحكومة تشعر بالأسف الشديد إزاء خطوة اليابان هذه، وتدعوها إلى التراجع عنها".

وأشار المتحدث نو إلى أن اليابان "تصر على مزاعمها السخيفة استنادا إلى إدراكها التاريخي الخاطئ بشأن جزر دوكدو التي تتبع لأراضي كوريا الجنوبية بوضوح".

وأكد على أن اليابان "إذا قامت بتعليم أجيال المستقبل استنادا إلى هذه المبادئ التوجيهية، فسوف تفقد فرصة للتعبير عن أسفها على أخطائها الماضية واستشراف مستقبل جديد".

وشدد على أن الحكومة "لن تتسامح مع أي استفزاز ضد جزر دوكدو التي تتبع لأراضي كوريا الجنوبية تاريخيا وجغرافيا وبموجب القانون الدولي"، على حد تعبيره.

وتشير الوثائق التاريخية إلى أن اليابان ضمت الجزر عام 1905 إلى إمبراطورتيها، وفي عام 1954 أصدر الرئيس الكوري الجنوبي سيانجمان ري، قرارا بعودة الجزر إلى كوريا، ولا تزال اليابان تطالب بعودتها.