أطلق ضابط شرطة في ولاية تكساس الأميركية النار على سائق فأرداه قتيلا، بعد أن صوب السائق مسدسه باتجاه الضابط، في حادث مروع التقطته الكاميرا.

وكان الضابط مارك آدمز (40 عاما) يعتقد أن ملاحقته للسائق ستكون في إطار حركة مرور اعتيادية بعد أن تخطى الأخير علامة توقف في مدينة باسادينا، الخميس الماضي، لكن ما حدث لاحقا لم يخطر على باله.

فقد أخذت الأمور منعطفا قاتلا عندما غادر سائق من السيارة نيسان بيضاء اللون، التي تخطت علامة التوقف، بمسدس في يديه.

وأظهر الفيديو التي نشره موقع صحيفة "ديلي ميل" اللحظة التي أوقف فيها آدمز السائق الذي خرج من السيارة وإحدى يديه مخبأة، فقال له الشرطي: "أرني يديك!" بينما واصل الرجل المجهول الخروج من السيارة متسائلا عما فعله.

ثم صوب السائق مسدسه باتجاه آدمز الذي بدأ بدوره إطلاق النار على الفور.

وبعد أن أطلق آدمز النار عدة مرات، ابتعد السائق عن السيارة قليلا، لكنه لم يتخل عن سلاحه.

وبعد بضع ثوان، عاود السائق تصويب المسدس باتجاه الضابط مرة أخرى، لكن آدامز أطلق النار مجددا مما أدى إلى سقوطه قتيلا أخيرا.

وقالت الشرطة إنه من غير الواضح ما إذا كان السائق قد أطلق النار على الشرطي، لكن أحد الشهود قال لموقع ABC13 إن الرجل أطلق النار بالفعل.