أبوظبي - سكاي نيوز عربية

مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز "الأوسكار"، يتطلع عشاق السينما للحظة تسليم الفائزين للتماثيل الذهبية، والتي تتطلب صناعتها جهداً ووقتاً، يضاهي الجهد الذي يبذله من يفوز بها.

توّلت "بوليش تاليكس" و"إيبنار تكنولوجي" خلال السنوات الثلاث الماضية مسؤولية صناعة تماثيل حفل "الأوسكار" والتي يبلغ طولها 13.5 إنشات، وتزن 8.5 باوند.

تستغرق صناعة هذه التماثيل ثلاثة شهور، وتمر بمراحل عديدة ذات تفاصيل دقيقة، تبدأ من صناعة قوالب شمعية مطبوعة بالتقنية  ثلاثية الأبعاد.

وبعد ذلك، تأتي مرحلة غمرها 10 مرات في سائل من الخزف، لتسخّن بعدها، مشكلةً قوقعةً يتم صب البرونز الساخن في داخلها، وتكسر طبقة الخزف المحيطة بالتماثيل.

وتمر التماثيل بعدها بمرحلة التلميع والسنفرة لتصبح غايةً في النعومة، لتشحن بعدها إلى "إيبنار تكنولوجي"، حيث يتم طلاؤها بالذهب عيار 24 قيراط، وهو ذات الذهب الذي تستعمله وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" في صناعة الأقمار الاصطناعية الخاصة بتنبؤات الطقس منذ 35 عاماً.

وبعد الانتهاء من مرحلة الطلاء، تصنع "إيبنار تكنولوجي" بطاقات تحمل أسماء كل المرشحين للجوائز في كل الفئات، ويتم تثبيتها على قاعدة التمثال في ليلة توزيع الجوائز، ثم تعود التماثيل "بوليش تاليكس" مجدداً لتثبيت القواعد سوداء اللون والمصنوعة من البرونز عليها.