أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حظرت الوكالات الفدرالية الأميركية برامج شركة كاسبيرسكي لابس الروسية المتخصصة بالأمن المعلوماتي، في خطوة وصفها الكرملين الخميس بـ "المنافسة غير الشريفة".

ونقلت فرانس برس عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في تصريح صحافي "بالتأكيد، هذه الأعمال تكشف المنافسة غير الشريفة وانتهاك كل معايير التجارة الدولية".

وقد أمرت وزارة الأمن الداخلي متذرعة بالعلاقات المفترضة مع أجهزة الاستخبارات الروسية، جميع الموظفين الفدراليين بنزع كل برامج كاسبيرسكي لابس المضادة للفيروس في غضون 90 يوما من أجهزة الكومبيوتر في الدوائر الحكومية والوكالات الفدرالية.

وكان مسؤول في الحكومة الفدرالية الأميركية سحب الثلاثاء برامج كاسبيرسكي لابس من لائحة بائعيه الموافق عليهم.

وأكد بيسكوف أن هذا القرار "يستهدف بالتأكيد الإساءة إلى مواقع الشركات الروسية المنافسة على الصعيد الدولي، وفي هذه الحالة المحددة مواقع كاسبيرسكي لابس".

وأضاف أن روسيا "تأسف" لهذا المنع وستواصل "حماية مصالح هذه الشركات ودعمها".

وقال "بصورة عامة، يلقي ذلك ظلالا على صورة زملائنا الأميركيين باعتبارهم شركاء يتمتعون بالمصداقية".