أمر الجيش الأميركي أفراده بوقف استخدام الطائرات من دون طيار "الدرونز" التي تصنعها شركة "إس.زد دي.جيه.آي تكنولوجي" الصينية بسبب "ثغرات بالأمن الإلكتروني" في منتجاتها.

وطبقا لمذكرة أصدرها الجيش في الثاني من أغسطس نشرت عبر الإنترنت، تحققت "رويترز" من صحتها، فإن هذا الأمر ينطبق على كل الطائرات من دون طيار، التي صنعتها الشركة والأنظمة التي تستخدم مكونات أو برامج منها.

وذكرت المذكرة أن الطائرات من دون طيار، التي تنتجها هذه الشركة هي الأكثر استخداما في الجيش من بين المعدات الجاهزة من هذا النوع.

وقالت الشركة في بيان إنها تشعر "بالدهشة والإحباط" من "القيود التي لا مبرر لها، وفرضها الجيش على طائرات الشركة، ولم يتم استشارتنا خلال عملية اتخاذ القرار".

وأضافت الشركة الخاصة أنها ستتواصل مع الجيش لتحديد ما يعنيه وجود "ثغرات في الأمن الإلكتروني" في معداتها، وإنها على استعداد للتعاون مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لتبديد أي مخاوف.