أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال خبراء يابانيون في مجال الصحة، الخميس، إنهم لم يعثروا على أي دليل يربط الحادث النووي في محطة فوكوشيما للطاقة النووية بالمخاطر الصحة الناجمة عن التسرب الإشعاعي.

ونقلت "أسوشيتد برس" عن أطباء قولهم إن العثور على 185 حالة من سرطان الغدة الدرقية بين الشباب في المنطقة التي تضررت من كارثة 2011 النووية لا يمكن ربطه بالإشعاع، الذي لا يمكن تحميله السبب الأكبر في المشكلات الصحية التي تعرض لها السكان. 

وأجرى ثلاثة أطباء من جامعة فوكوشيما الطبية دراسة مسحية للصحة على سكان فوكوشيما، وعثروا على 185 حالة أصيبت بأمراض خبيثة أو يشتبه في إصابتها بسرطان الغدة الدرقية لدى الأطفال.

وقد أجريت فحوصات الغدة الدرقية لـ380 ألف شخص في سن الـ18 أو أقل في فوكوشيما، بعد أن أدى الزلزال والتسونامي إلى انهيار ثلاثة مفاعلات.

وأعلن الأطباء، الخميس، أن العثور على مزيد من الحالات جاء بسبب الفحص الشامل، لا التسريب الناجم عن المفاعلات النووية.

وقالوا إن الإجهاد الناجم عن الضغوط وتغيير نمط الحياة تسبب أمراض السمنة ومرض السكري، وزيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب.