حققت الطائرة الشمسية التي بدأت في مارس 2015، منطلقة من العاصمة الإماراتية أبوظبي، رحلة حول العالم من دون قطرة وقود 8 أرقام قياسية حتى الآن.

فقد أصبحت سولار إمبولس أول طائرة شمسية تحلق ليلا، وتقطع مسافة بين قارتين هما آسيا وأميركا الشمالية، كما حلقت لمدة 5 أيام بلياليها فوق المحيط الهادئ، وأصبحت أول طائرة شمسية تقطع المسافة فوق أحد المحيطات.

وتشكل الرحلة بين اليابان وجزر هاواي بطائرة شمسية رقما قياسيا آخر من أرقام سولار إمبولس.

كما أن مدة قيادة الطائرة بشكل متواصل بعد عبورها من اليابان إلى هاواي شكلت رقما قياسيا آخر يحسب للطائرة، وحقق الرقم القياسي هذا الطيار أندريه بورشبيرغ.

وبحسب المعطيات، فإن على الطائرة أن تقطع مسافة مقدارها 35 ألف كيلومتر، أما عدد ساعات الطيران المتوقعة فتصل إلى 500 ساعة تحليق.

وتقدر سرعة سولار إمبولس 2 أثناء تحليقها بين 45 و90 كيلومتر في الساعة، اعتمادا على الارتفاع.

2+
رحلة الطائرة سولار إمبولس 2
1 / 3
.
2 / 3
.
3 / 3
.

أما عدد المراحل المخططة للرحلة فهي 12 مرحلة، تشمل التحليق فوق مياه المحيطات، منها 10 فوق مياه المحيطات، وستقطع خلالها كلا من المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي.

أما المناطق التي ستمر فوقها، فهي بحر العرب والهند وميانمار والصين والمحيط الهادئ والولايات المتحدة والمحيط الأطلسي ثم جنوب أوروبا وشمال إفريقيا.

وتقدر مدة الرحلة بخمسة شهور، ستقطعها الطائرة، التي تزن 2300 كيلوغرام واستغرق تصميمها وبناؤها 12 عاما، على مدار عامين، ويقوم على الدعم الفني للطائرة فريق يتراوح بين 60 و140 شخصا.

ويتبادل الطيران بيرتراند بيكار وأندريه بورشبيرغ قيادة الطائرة ذات الكابينة التي لا تتسع إلى لراكب واحد.

وكانت الطائرة، التي تعمل بالطاقة الشمسية وتطورها شركة "مصدر" الإماراتية، نجحت السبت في الهبوط في ماونتن فيو جنوبي مدينة سان فرانسيسكو الأميركية بعد رحلة دامت 3 أيام من جزر هاوي.

وبدأت الطائرة رحلتها في مارس 2015 انطلاقا من العاصمة الإماراتية أبوظبي، وتوقفت في مسقط والهند وميانمار والصين واليابان قبل توقفها في هاواي، ثم عودتها إلى التحليق وصولا إلى سان فرانسيسكو.