أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ذكرت دراسة علمية حديثة أن دراسات المناخ التي تتم عن طريق المحاكاة بالكمبيوتر تقلل بدرجة فهرنهايت واحدة على الأقل درجة الحرارة التي سيكون عليها العالم خلال القرن الحالي، إذ يعود الأمر إلى السحب وكم الحرارة التي تحبسها.

ووفقا للدراسة التي نشرت، الخميس، في مجلة العلوم، تقول نماذج المحاكاة بالكمبيوتر إن هناك المزيد من الثلج والقليل من المياه السائلة في السحب عما كان عليه الحال منذ عقد، وفقا لما تظهره ملاحظة صور الأقمار الصناعية.

وكلما زادت المياه وقل الجليد في السحب، سيكون هناك المزيد من الحرارة ويكون انعكاس الضوء أقل، وفقا لما ذكرته، ترود سترولفمو، المشاركة في الدراسة وهي عالمة مناخ بجامعة يل.

وقالت إنه على الرغم من أن السحب ستكون تحت درجة التجمد، إلا أنها سيكون بها الكثير من الماء السائل لأنها ليس بها ما يكفي من الجزيئات التي تساعد في تحول المياه إلى بلورات ثلج.

ومع تغير المناخ سيكون هناك المزيد من السحب وسوائل أكثر وستكون سخونة الأرض أعلى مما كان يعتقد، وفقا لما ذكرته سترولفمو.

وهذه الدراسة هي الأحدث في سلسلة من الدراسات، التي وجدت أن الاتجاه السائد في العلوم محافظ للغاية في تقديراته لوتيرة وآثار السخونة، بما فيها ذوبان صفائح الجليد في المنطقة القطبية المتجمدة.

وأوضحت أن تقديرات ارتفاع سخونة الأرض، خلال الثمانين عاما المقبلة أو نحوها، يعتمد إلى حد كبير على قدرة المجتمع على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فيما ترى اللجنة الحكومية التابعة للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ أن درجات الحرارة سوف ترتفع بنحو 6.7 درجة فهرنهايت (3.7 درجة مئوية) بحلول نهاية القرن.