سلطت حالة طفلة أميركية مصابة بداء السكري من النوع الثاني، وهي لا تزال في عامها الثالث، الضوء على إشكال صحي جديد بات ينذر الصغار جراء السمنة.

ووفق ما ذكرت رويترز، فإن الطفلة الأميركية واحدة من أصغر من يعانون النوع الثاني للسكري، الذي ظل يعرف بمثابة "مرض بداية البلوغ"، لكونه يصيب الأشخاص في متوسط عمرهم.

لكن عدد المصابين بداء السكري من النوع الثاني زاد بصورة لافتة، خلال العقدين الأخيرين، بسبب عادات الغذاء غير الصحية، وعدم ممارسة الرياضة.

ويوضح مايكل يافي، مدير قسم طب الاطفال والغدد الصماء بجامعة تكساس في هيوستن، أن الطفلة الأميركية قد تكون الأولى، لأن أطفالا آخرين قد يكونون مصابين بالنوع ذاته من السكري لكنهم لم يفطنوا إلى المرض.

وأوضح يافي أنه صار يجري اختبار السكري للطفل حين يلاحظ عليه علامات البدانة.

ويتوقع الاتحاد الدولي للسكري أن يزداد المرض حدة في المستقبل على الصعيد العالمي، ليرتفع المصابون به إلى 592 مليون بحلول 2035.