أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ذكرت منظمة "بلاند بيرنتهود" الأميركية للصحة الإنجابية لزعماء بالكونغرس، الخميس، إن مقاطع فيديو تم تسجيلها خفية ضد المنظمة تضمنت تلفيقا وحذفا في عملية المونتاج، مشيرة إلى أن هذه اللقطات لا يمكن أن تستند إليها جهات حكومية في تحقيقاتها.

وقالت رئيسة المنظمة، سيسيل ريتشاردز، إن خطابا يقع في 11 صفحة موجه إلى زعماء جمهوريين وديمقراطيين بالكونغرس تضمن نتائج تحليل أجرته شركة "فيوجن جي بي إس" للبحوث وصدقت عليه المنظمة.

ويأتي خطاب ريتشاردز فيما تجري 4 لجان تابعة للكونغرس تحقيقات بشأن المنظمة، وعند عودة الكونغرس من عطلته الصيفية في الثامن من سبتمبر ستجري مناقشة جهود حجب التمويل الاتحادي عن منظمة الصحة الإنجابية.            

وأحصى خبراء فحص مقاطع الفيديو  42 حالة لأسئلة وأجوبة ومقابلات غير مترابطة في الفيديوهات الخمسة الأولى، وقال التقرير إن عملية المونتاج كانت ملفقة بصورة كبيرة وتضمنت حوارا مشوها.   

وتضمنت مقاطع الفيديو قيام ممثلين - تقمصوا هيئة باحثين يسعون للحصول على أنسجة أجنة- بإجراء مقابلات مع عدد من المسؤولين من المنظمة غير الهادفة للربح وبثت مقاطع من الفيديو، الذي شاع على نطاق واسع على شبكة الإنترنت.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية نشر مركز التقدم الطبي، ومقره كاليفورنيا وهو هيئة من الصحفيين تقول إنها تكرس جهودها لنشر ومراقبة الأخلاقيات الطبية، 8 مقاطع فيديو خفية بثتها وسائل التواصل الاجتماعي توضح قيام المنظمة ببيع أنسجة وأعضاء بشرية من أجنة الإجهاض، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وقال اتحاد منظمة "بلاند بيرنتهود" بالولايات المتحدة في بيان إنه لم يتربح من أنسجة الأجنة وإنه "لا توجد منفعة مادية من وراء التبرع بالأنسجة سواء للمريض أو (بلاند بيرنتهود)".

وأضاف أنه "في بعض الأحوال" يجري تقاضي تكاليف مثل تلك الخاصة "بنقل الأنسجة إلى مراكز الأبحاث الكبيرة"، وهو الأمر الذي وصفه الاتحاد بانه "أمر شائع في مختلف قطاعات ميدان الطب".          

وتقدم منظمة "بلاند بيرنتهود" للجمهور الرعاية الصحية ومعلومات عن تنظيم النسل ومسائل أخرى تتعلق بقضايا الصحة الإنجابية، علاوة على الإجهاض وفحص إصابات سرطان الثدي وعنق الرحم.