قال مسؤولون أميركيون إن إعادة فتح مستودع تحت الأرض للنفاية النووية في ولاية نيو مكسيكو، التي كانت مقررة في مارس 2016، أُجلت لأجل غير مسمى بسبب تحديات غير متوقعة.

وكان تسرب إشعاعي في محطة "بيلوت" لعزل النفاية،والتابعة للحكومة الأميركية، والذي بدأ في حجرة للنفاية تقع على بعد كيلومتر تحت الأرض في الوسط قرب كارلسباد في ولاية نيو مكسيكو، قد عرض أكثر من 20 عاملا لكميات صغيرة من الإشعاع في فبراير 2014.

وأدى الحادث إلى تعليق العمليات الرئيسية في الموقع، وهو المستودع الدائم الوحيد لوزارة الطاقة تحت الأرض لأنواع معينة من النفاية المشعة المرتبطة بالمختبرات النووية ومواقع الأسلحة الأميركية.

وقال دانا بريسون القائم بأعمال مدير مكتب كارلسباد فيلد التابع لوزارة الطاقة الأميركية في بيان الجمعة "نشعر بخيبة أمل لعدم وفائنا بالموعد الأصلي المستهدف لبدء موقع النفاية".

ولم يحدد موعدا لإعادة فتح المنشأة.

وقال مسؤولون إن من بين التحديات التي مازالت موجودة ضرورة تطبيق معايير سلامة عالية من وزارة الطاقة وحل المشكلات المتعلقة بنظام التهوية.