أبوظبي - سكاي نيوز عربية

نجح المسبار الآلي "نيو هورايزونز" التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، الثلاثاء، من الاقتراب بشدة من كوكب بلوتو القزم، بعد رحلة استغرقت أكثر من 9 سنوات قطع خلالها 3 مليارت من الأميال.

ووفقا لـ"ناسا"، فإن المسبار الذي يعمل بالطاقة النووية، اقترب بمسافة 7700 ميل من بلوتو، بينما كان يتحرك بسرعة 31 ألف ميل في الساعة.

واحتاجت إشارة تأكيد اقتراب المسبار من بلوتو لنحو 13 ساعة، لكي تصل إلى مركز التحكم بمهمة "نيو هورايزونز"، وموقعه في معمل الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور.

واعتبر المدير المساعد بقسم علوم "ناسا" جون غرانسفيلد اقتراب المسبار من بلوتو "علامة فارقة في تاريخ البشرية".

وكان اقتراب المسبار من بلوتو تتويجا لجهود كبيرة من "ناسا" لاكتشاف النظام الشمسي، بدأت منذ أكثر من 50 عاما.

ومن المقرر أن ينفذ "نيو هورايزونز" أمام بلوتو وأقماره الخمسة، سلسلة من المناورات المحسوبة بدقة بالغة، ليضع كاميراته وأجهزته العلمية للقيام بمئات من عمليات الرصد.

وفي وقت سابق قال العلماء إن محيط بلوتو، الكوكب القزم الذي لا يزال غامضا، بدا أكبر من التقديرات السابقة بنحو 80 كيلومترا.

وبلوتو واحد من مئات آلاف الكويكبات والأجرام السماوية التي تدور خلف كوكب نبتون، آخر كواكب المجموعة الشمسية، في منطقة تسمى "حزام كويبر"، وأعقب اكتشاف هذه المنطقة في 1992 تعديل تصنيف بلوتو رسميا من كوكب إلى "كوكب قزم".