أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت جهة رقابية فرنسية على الأنشطة النووية، الاثنين، إن الجيل القادم من المفاعلات النووية، الذي تتولى تطويره دول مثل فرنسا وروسيا والصين واليابان، ربما لا يكون أكثر أمنا من المفاعلات المنشأة اليوم.

وذكر المعهد الفرنسي للأمان النووي والوقاية من الإشعاع إن نموذج المفاعل السريع الذي يجري تبريده بالصوديوم هو وحده الذي قطع شوطا طويلا في عملية التطوير، ليكون مثلا يحتذى به لإنشاء نموذج أولي خلال النصف الأول من هذا القرن.

وجاء في دراسة أعدها المعهد "في حين أنه يبدو من المحتمل أن تكفل تقنية المفاعل السريع، الذي يجري تبريده بالصوديوم، مستوى أمان يعادل على الأقل ما يستهدفه الجيل الثالث من المفاعلات، التي تعمل بالماء المضغوط، إلا ان المعهد الفرنسي للأمان النووي والوقاية من الإشعاع غير قادر على تحديد ما إذا كان سيتجاوز هذا المستوى بدرجة كبيرة".

وأضاف المعهد الفرنسي للأمان النووي والوقاية من الإشعاع أنه في حين أن المفاعل السريع الذي يجري تبريده بالصوديوم - وعلى خلاف المفاعلات التي يجري تبريدها بالماء المضغوط - يمكن أن يعمل عند مستوى منخفض من الضغط، لكن من بين مساوئه الرئيسية أن عنصر الصوديوم يتفاعل بشدة مع الماء والهواء.