أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلن وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، الجمعة، عن تقديم حكومته طلبا لشركات تويتر وغوغل وفيسبوك بالتعاون مع السلطات الفرنسية أثناء إجراء تحقيقات، أو إزالة أي محتوى دعائي للجماعات المتطرفة، بمجرد إعلام الشركات بذلك من قبل المحققين الفرنسيين.

وصرح الوزير الفرنسي، بعد لقائه بمندوبين عن الشركات الثلاث، قائلا "أكدنا على إمكانية التعاون لدى فتح أي تحقيق بدون الحاجة للتعامل مع القنوات الحكومية التقليدية، التي قد تستغرق الكثير من الوقت"، مضيفا "من المهم للغاية التعاون بشكل كامل والتصرف بسرعة".

وتأتي زيارة كازنوف لوادي السيليكون، التي استمرت يوما واحدا، بعد أسابيع من وقوع عدة أحداث إرهابية في فرنسا، سقط على أثرها العديد من الضحايا.

بدورهم أكد المتحدثون باسم فيسبوك وتويتر على التعامل بسرعة مع أي مواد محرضة على العنف والكراهية، لكنهم لم يوضحوا مدى تقبلهم وقدرتهم على الاستجابة لدعوة الوزير الفرنسي بالتعاون المباشر.

وأوضح وزير الداخلية الفرنسي أن اجتماع الجمعة، يمثل الخطوة الأولى لبناء علاقات متينة بين كبرى شركات التكنولوجيا والحكومة الفرنسية.

وكان كازنوف دعا مؤخرا لضمان حرية الإنترنت.